الاطفائي حسن جوهر

قبل سنوات وفي حوار مع بعض الزملاء عن أفضل عضو مجلس أمة من حيث الأداء أو التوازن في الطرح، كانت النتيجة هو النائب الفاضل حسن جوهر وقد تسيّد اسمه والذي اتفق عليه 90 في المئة من الحضور.

لو سألت غالبية أهل الكويت ومن جميع التوجهات السياسية والدينية السؤال نفسه لوجدت جوهر من ضمن أول ثلاثة أسماء وأكاد أجزم أن السبب هو السبب نفسه.

لم نسمع في يوم من الأيام أي تصريح لنائبنا الفاضل يوحي بأي توجه طائفي ضد الطوائف الأخرى ولم نسمع عنه استغلاله لمنصبه من أجل التكسب الشخصي أو التكسب الانتخابي وكل ما شاهدناه أو سمعنا به عن الدكتور حسن هو الطرح الوطني الصادق وقد شهد هذا الطرح أكثر من كاتب من خلال لقاء سابق سأذكره في مقال لاحق ان شاء الله.

لقد كان البعض يتصيّد في استجواب سمو رئيس الوزراء الأخير من أجل بث الفتنة الطائفية بين فئات المجتمع الكويتي ولكن النائب الدكتور حسن جوهر أطفأ الفتنه التي حاول البعض إشعالها وفوّت عليهم تلك الفرصة.

ولكل من يحاول أن يفرق الشعب الكويتي ولا يحرص على الوحدة الوطنية التي يشدد عليها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه نقول لهم اتقوا الله في وطننا، فالكويت تستحق منا الوحدة والإخلاص بالقول والعمل لنحقق رغبة سمو أمير البلاد.

أدام الله من يريد وحدة أهل الكويت ولا دام من يريد إشعال الفتن الطائفية

كتبها الاستاذ سعد المعطش

7 يوليو 2011