ديوانية القلاف تستقبل جوهر
جوهر : الكويت أولى وأهم من كل شي .. الوحدة الوطنية هي خيارنا الوحيد
شهدت ديوانية المرحوم سيد محمد القلاف في منطقة الرميثية طروحات سياسية متنوعة من قبل رواد الديوانية وعدد من مرشحي الدائرة الاولى من بينهم الدكتور حسن جوهر.
وتراوحت التطلعات بين الرغبة في رؤية وجوه نيابية جديدة، وإصلاح النهج السياسي القائم على من يسمون نواب الخدمات باختيار نواب أكفاء يعملون على تحسين المرافق بشكل عام يفيد الجميع دون ارتباط ذلك بفئة أو طائفة أو قبيلة «فالكويت أولى وأهم».
في البداية، اكد النائب السابق مرشح الدائرة الاولى الدكتور حسن جوهر ان «الناس أصابها الملل من قضية تخليص النواب للمعاملات لدى الوزراء، فما تكاد تدخل مكتب وزير إلا وتجد ان هناك اكثر من 20 نائبا يحملون عشرات المعاملات لتوقيعها».
وقال جوهر «انني تقدمت إلى رئيس الوزراء السابق باقتراح يقضي بأن يقوم الوزير بعمل تقرير مفصل عن اي عضو يطلب تخليص معاملة ويعرضها على مجلس الوزراء لإنهاء مشكلة تخليص المعاملات وقد وعد بحل القضية مستقبلا»، مضيفا: «فوجئت بأن هناك مسودة قانون حملها احد مستشاري رئيس الوزراء السابق يقول فيها انه سيمنع اي وزير من تسلم اي معاملة تخص نائب لكنه سيتسلمها بنفسه، مع أن ذلك يضع رئيس الوزراء وأصحاب المعاملات في نزاع وتلويح بالاستجوابات حيال عدم تخليص اي معاملة».
وفي ما يخص تساؤلات رواد الديوانية التي تتعلق بسن النائب قال جوهر انه «من اول الذين قدموا اقتراحا بقانون لتحديد عدد الدورات النيابية في المجلس التي ترتبط بعمر معين حتى يتم اعطاء فرصة لجيل الشباب وفرصة للتغيير لكن الاقتراح الذي قدم في عام 1996 اختفى في ادراج المجلس دون ان يسأل عنه احد».
من جهته، قال صاحب ديوانية ابناء المرحوم سيد محمد القلاف، حسين القلاف «ان الديوانية تفتح ابوابها لاستقبال جميع المرشحين وجميع الناخبين من ابناء المنطقة على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والعرقية.
وأضاف القلاف «اننا في الديوانية الخاصة بنا لا نهدف الى تزكية مرشح بعينه او تفضيل أحد على آخر من المرشحين انما يتم استقبال الجميع على حد سواء ايا كانت توجهاتهم لفتح باب الحوار والمشاركة مع رواد الديوانية للاستماع الى برامجهم الانتخابية ومناقشتهم فيها حتى يكون اختيار الناخبين على اساس صحيح».
بدوره، قال الكاتب الصحافي علي القلاف «ان استحقاقات وقضايا المرحلة المقبلة التي سيشهدها مجلس الامة ستكون مختلفة ما يحتاج من المرشح ان يضع اولويات واضحة لعلاج هذه الملفات ويكون له قراءة واضحة تنعكس على ادائه مستقبلا».
ولفت القلاف إلى أن «الدائرة الاولى تعتبر ذات طابع مذهبي ما يحتاج إلى أن نتطلع لأن يقلص المرشح من مساحة الانتماء لطائفته وعائلته وقبيلته ليمثل كل الدائرة ويخدم جميع مواطنيها بشكل متساو»، مشددا على «أهمية ملف التنمية الذي يحتاج إلى امكانات خاصة من المرشح لا سيما ان الخطة تم اعتمادها في يوم كسلق بيض».
اما المواطن قاسم صفر، فقد اكد ان الدائرة الاولى تتميز بانها «ذات اغلبية شيعية ودليل على هذه الاغلبية ان هناك 6 نواب من الشيعة مثلوا الدائرة الاولى في الانتخابات السابقة وهذا ليس للفرز الفئوي انما لتبيان ان هناك هموماً نوعية لابناء الدائرة»، مبينا أن «المرشح اليوم يلاحقنا لضمان الحصول على اصواتنا في حين اننا نلاحقه بعد وصوله للمجلس».
ولفت الى ان «الشيعة انفسهم بهم تكتلات وصراع بين هذه التكتلات مثل التحالف الاسلامي ومجموعة الشيرازي وغيرها من التكتلات الاخرى، ولهذا فالدائرة تحتاج إلى مرشح يهدف الى خدمة الوطن ويتبنى قضايا وهموم المواطن مثل الخدمات والاسكان والبلدية والتعليم والصحة لأنه من غير المعقول ان تكون دولة في مستوى الكويت ولا تملك إلا 5 مستشفيات الى الان».
وتمنى صفر «اختفاء الصراعات القبلية والمذهبية والفئوية والانتخابات الفرعية وان تكون الكويت كلها دائرة واحدة لأن هناك استياء عاما في الشارع الآن حتى من الانتخابات المقبلة نتيجة الاحداث الاخيرة التي شهدتها الكويت، كما تمنى من النواب القادمين القضاء على السلبيات الموجودة في البلد وغياب النواب المؤزمين عن المجلس»، مشددا على اهمية التغيير بوجود وجوه نيابية شابة من المثقفين وحملة المؤهلات العليا.
اما ايمن بوعبدالعزيز فقد شدد على ان اختيار المرشح سيتم بناء على من ترشحوا لحمل هموم المواطن وقضايا الوطن بالدرجة الاولى لا لشيء آخر، وقال «نتمنى في المجلس المقبل وأد الفتنة الطائفية والمذهبية والقبلية وخلط المجتمع في بوتقة واحدة».
واضاف «اننا نريد ايضا في المقابل من الحكومة التحرك لاقرار قانون يقضي بحماية واستقرار الوحدة الوطنية»، موضحا ان «اختيار المرشحين للمجلس سيكون من خلال اختيار المرشح المعتدل غير المتطرف في افكاره، إننا نريد ايضا وجوها نيابية جديدة».
اما المواطن احمد القلاف فقد اكد ان «الكويت لها تجارب كثيرة في الحياة النيابية ومرت علينا وجوه نيابية متعددة لكن المشكلة ان النواب اليوم لا يقومون بدورهم المناط بهم لدرجة ان نسبة انجازهم لم تتعد 50 في المئة»، قائلا «نتمنى ان نشهد تغييرا في بعض النواب في المجلس القادم خاصة اننا نريد نوابا يهدفون للمحافظة على الجيل القادم ووضع خطط وبرامج بالتوازي مع التطور العالمي للحفاظ على مستقبل البلد لأولادنا، فالدائرة الأولى أعضاؤها خليط من جميع طوائف الكويت من حضر وبدو وشيعة وسنة ما يدل على أن الدائرة تتميز بالتنافس بين جميع فئات وطبقات المجتمع».
---------------------------
نشر في صحيفة الراي
29 ديسمبر 2011