جوهر يشارك في ندوة "لأنها أمانه" بالرميثية

بدأ الدكتور حسن جوهر كلمته في هذا اللقاء الذي جمع مجموعة من مرشحي الدائرة الأولى قائلا : نحن لا نملك الا هذه الأرض وهذا يوجب علينا ضرورة المحافظة عليها من خلال مد جسور المحبة والاحترام المتبادل من اجل من سيعيش على هذه الارض لاحقا.
وأضاف «متفائل ومطمئن ان هذه بلد الكويتيين ولا يوجد شريف يفرط في بلده»، مذكرا بأن الكويت مرت بمحطات قاسية، وتعرضت للاحتلال، ومع ذلك لم يفقد الشعب ولاءه ولم تفقد الكويت شرعيتها.
وذكر بأن «هناك من حاول اختطاف الكويت، وهناك من يراهن على ضياعها، الا ان دماء الشهداء اختلطت على ترابها، وهذه هي الكويت وستبقى على هذه الشاكلة إن شاء الله».
وقال ان «الكويت تنتظر من ابنائها ان يصنعوا مستقبلهم»، متمنيا من كل كويتي غيور ان يدلي برأيه يوم 2/2 لتحديد ملامح المستقبل، لاسيما ان البلاد على اعتاب مرحلة جديدة وعهد جديد بنهج جديد ومجلس جديد، ونحن نستحق حالة التجديد لتتناسب مع امكاناتنا وتحدياتنا حتى نتمكن من مواجهتها».
واضاف: «نعم نتفق ان هناك حالة استقطاب واصطفاف ولكنها بفعل فاعل، وهي مقلقة وتدمي القلب، ولكن هناك اصرارا على الاصلاح استطلعه في عيون الشباب واحيي فيهم هذه الروح الوطنية المدفوعة بالغيرة على البلد».
وفي ما يتعلق بالمعارضة، قال: «اختلف مع اخي فيصل الدويسان فهناك رؤى اصلاحية كثيرة شارك فيها الجميع، راجعوا ارشيف المجلس ستجدون فيه كل ما يلبي طموحات المواطن، هناك حزمة قوانين شاركنا فيها، منها ما يتعلق بمكافحة الفساد تقدم بها الأعضاء ومن كتلة المعارضة تحديدا، وانا شخصيا تقدمت بقانون كشف الذمة للقياديين، ولكن الحكومة هي التي عرقلت هذه القوانين، وايضا القوانين المتعلقة باستقلال القضاء، حيث تشرفت انا وبعض الزملاء منهم اخي عبدالله الرومي، بمقترحات تتعلق بتطوير التعليم والصحة والشفافية وغيرها من اطروحات تبناها عدد كبير من النواب.
وقال ان «الطريق إلى المجلس القادم مفروش بالورود ونحتاج في مجلس 2012 إلى الصدق والاتفاق على القواسم، نعم لن يختلف المجلس المقبل في تركيبته عن المجلس السابق وسوف يضم جميع اطياف الكويت وقد تكون هناك اختلافات، ولكن الكثير من القضايا لن يختلف عليها احد في ظل دعوات سمو أمير البلاد بضرورة محاربة الفساد ودعم التنمية».
وختم جوهر برسالة وجهها للمواطنين: «نحن نمر بمنعطف مهم ولكنني متفائل بشباب الكويت الذي يعيد حياكة النسيج الكويتي، ونقول ان كويت المستقبل بخير بفضل تلاحم الشباب الذي يثلج الصدر، فهذه الشجرة يجب ان نرويها جميعا.
وفي معرض رد جوهر على اسئلة بعض الحضور والمتعلقة بموقفه من قضايا استجوابات سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد وانحيازه لكتلة المعارضة، قال «انا لست ناطقا باسم كتلة المعارضة حتى توجه لي مثل هذه الاسئلة التي تدور كلها في فلك المعارضة، وبالنسبة لموضوع استجوابات الشيخ ناصر المحمد انا صوت على الاستجوابات التي قدمت للشيخ ناصر المحمد وفق قناعتي دون انحياز لكتلة المعارضة، ومن يتابع ذلك يعلم جيدا موقفي من قضايا الاستجوابات.
وفي ما يتعلق بموضوع الوحدة الوطنية قال «أتألم كثيرا عندما يتم التعرض لطائفتي الشيعية التي اعتز بانتمائي اليها، وأتالم بنفس القدر عندما يتعرض احد لاخواننا السنة، مطالبا الجميع بالتماسك والبعد عن الطرح الطائفي».
واشار إلى ان هناك حالات من الاصطفاف حاليا في الشارع وهو امر خطير جدا، وعلينا ان نتسامى عن هذه الاصطفافات.
--------------------------------
نشر في صحيفة الراي
العدد 11878
8 - يناير - 2012