جوهر يقتتح مقره الانتخابي





رسائل عدة الى الحكومة والشعب ورموز الفساد، ضمنها مرشح الدائرة الاولى النائب السابق الدكتور حسن جوهر، في افتتاح مقره الانتخابي تحت شعار «للكويت... على العهد باقون».

وقال جوهر الليلة قبل الماضية في منطقة بيان، ان «اولى رسائلي الى الحكومة». وخاطب رئيس الحكومة بقوله «يا سمو الرئيس... ابدأ صح واستفد من التجارب السابقة والأخطاء الماضية... نريد منك حكومة وطنية مخلصة ووفية لهذا الشعب وهذه الارض، حكومة صادقة متمسكة بالدستور والثوابت الوطنية، مؤمنة بالبلد قادرة على ان تعكس قدراتنا وطموحاتنا وثرواتنا».

واضاف جوهر «يا سمو الرئيس ابتعد عن المرتزقة من المستشارين والبطانة الفاسدة، واجمع حولك الشعب الكويتي، واقبل النقد الصريح، حتى تشيل الناس معك الكويت. واختر حكومة رجال دولة تعرف معنى التنمية ومعنى البناء، وحكومة تعرف الارقام».

وتابع «يا سمو الرئيس بعد 10 سنوات سيكون عندك نصف مليون خريج من الثانوية العامة، وربع مليون مواطن تخرجوا في الجامعة و300 الف مواطن كويتي ينتظرون السكن، وهذه الطموحات لا يمكن ان تتحقق بحلول ترقيعية وعشوائية ويجب حلها من خلال تنمية حقيقية».

واكد ان «الحكومة التي نريدها من سمو رئيس الوزراء حكومة تؤمن بالشراكة الحقيقية مع مجلس الأمة، من اجل البناء والتنمية... فكفانا حكومة معاملات توزع المناصب وتورم أرصدة النواب وتشتري الولاءات».

وشدد جوهر على «اننا نريد حكومة تمد يدها ليد نواب الشعب وتعمل معا من اجل الصالح العام، واقول شخصيا لرئيس الوزراء في حال نجاحي ووصولي لقبة عبدالله السالم، سنكون والنواب مدافعين شرسين لك وللحق، اذا طبقت السطور السابقة دون مقابل، لا مال ولا ساعات زمرد، بل لأنك سترفع رأس الكويت».

وجاءت رسالة جوهر الثانية الى الشعب الكويتي بالتأكيد، على أن «الكويتيين متساوون بحكم الدستور في الصوت الانتخابي. فالعلاج بالخارج فيه بوس خشوم، والوظائف الاشرافية والقيادية فيها تميز ومحاصصة».

ووجه جوهر كلامه «للشعب الكويتي بتلبية نداء الوطن يوم 2 فبراير والانتصار لبلدكم ولأميركم ولمستقبلكم ومستقبل ابنائكم».

وقال ان الوحدة الوطنية احد الشعارات التي رفعتها بكل فخر، وحاولت ترجمتها على أرض الواقع، وليس شعارا فقط لايماني بأن الكويت للجميع، موضحا ان من حق الشعب علينا الصدق والشفافية والأمانة ونظافة اليد... وانا راضٍ بحكم الشعب ايا كان وتحت أمره».

والرسالة الثالثة، وجهها جوهر لرموز وقوى الفساد والتفرقة في البلد، بقوله «سوف استمر اذا جدد الشعب الكويتي ثقته بي، للوصول للبرلمان لملاحقة ملفات الفساد، وعلى رأسها الايداعات المليونية لآخر لحظة، وسوف نستمر في فتح ملفات التحويلات الخارجية والعقارات التي تم شراؤها بأموالكم واموال عيالكم، والمعلومات اللي فيها ستصدمكم وتكشف لكم عمن سولت له نفسه وباعكم بالرخيص».

وأضاف «هذه الفتن المزعومة وهذه المسرحيات الهزلية كانت للتغطية على هذا النهب المنظم للشعب الكويتي، وسندخل في جحور الفاسدين مها كان الثمن»، مشيرا الى أنه وزميله الصرعاوي وضعا نصب اعينهما النيباري والجوعان، وهما في لجنة التحقيق في حسابات البنك المركزي، وانهما سيقبلان «اي ثمن في سبيل الكويت والدفاع عن اموالها وسنتصدى لرموز الفساد وأكيلة أموال الشعب».

وأضاف ان رموز الفساد بالنسبة لنا اعداء ثابتين وليس لهم طائفة او قبيلة ولا دين انما دينهم دينارهم وسوف نتابعهم في جحورهم وعروشهم وسنزلزلها عليهم بارادة الشعب.

وجاءت رسالة جوهر الاخيرة الى كويتنا الحبيبة فقال «انت عنواننا الأول والأخير، بلدنا اللي ما عندنا غيرها، واحتضنت الجميع سنة وشيعة، قبائل وحضر منذ 300 سنة، وكانت صمام الأمان للجميع»، مشيرا الى أنه «مستعد لدفع الثمن من روحه وحياته حفاظا على الوحدة الوطنية».

واضاف لن توقفنا فزاعات اثارة الهلع والخوف في قلوب الكويتيين، ولن تخيفنا الخطابات الفئوية والطائفية الضيقة، مشددا على أننا امام مفترق طرق.

واستذكر جوهر رمزا من رموز الكويت وسفير تحريرها الذي سجل بأحرف من نور المرحوم الشيخ سعود الناصر، معلقا بقوله «سوف يبقى ذكراك يا ابو فواز في قلب كل كويتي».

بدوره، قال النائب الاسبق الدكتور أحمد الخطيب، ان الدكتور حسن جوهر يدرك خطورة الوضع الداخلي والاقليمي والدولي، ومع الأسف كثير من الناس يتكلمون عن أننا في وضع طبيعي.

وأشار الخطيب الى أن الكويت تمر بمنعطف خطير ونحن في صميم المعركة ولابد من أن نتفهم معنى خطورة الوضع، وبالتالي يجب ان نتصرف لتجنب الخسائر التي من الممكن أن تحل بيننا وتنهي وجودنا.

وأضاف أن الصراع قد يؤدي الى تفكيك الكويت ويمثل طامة كبرى على الجميع، موضحا انه لا يمكن تقليل الخسائر، ما لم نكن متحدين ومتفاهمين ومؤمنين ببلدنا وبحقنا في الحياة بحرية وكرامة.

وقال الخطيب «ان وحدتنا وتلاحمنا هو الشيء المهم في هذه المرحلة اذا ضاع الوطن لن نستطيع ان نسترده»، مشددا على أن هذه الانتخابات في غاية الأهمية والخطورة فالوحدة الوطنية أصبحت ملاذنا الأول والأخير.

ودعا الى تلاحم جميع الكويتيين دون تفرقة أو تمييز «هذه البلد حقنا كلنا والتفرقة لابد أن تنتهي ولابد من تحقيق مجتمع يتساوٍ فيه الجميع بجهود الشباب والشابات المخلصين، داعيا كل مخلص لتراب هذا الوطن الى التصويت لحسن جوهر».

اما امين عام التحالف الوطني السابق خالد الفضالة، فقال ان الدكتور حسن جوهر ينطبق عليه قول الامام علي كرم الله وجهه «لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه»، لأنه كان خير من عمل بذلك قولا وفعلا، فسهل فتح الطريق امام المواطنين للتكلم بكلمة الحق، بعد ان اتخذ القسم الدستوري مسلكا له، فكان مخلصا للوطن والامير بمواقفه، فكان له حضور عندما تناديه الكويت مهما كانت القضية او المتحدثين في جميع مواقفه السياسية لأنه يعتبر العلامة الفارقة.

واضاف الفضالة، ان جوهر طوال مسيرته لم يمر في جلسة في المجلس او اللجان او المواقف العامة، (وكان) خارجا على قسمه، وكان اول الواقفين ليس لانتفاع شخصي، انما تأكيدا لقسمه، مشيرا الى انه ادى اعماله بالامانة والصدق.

واكد الفضالة ان الطائفية والقبلية والعنصرية والعصبية لا تصلح التعليم او توفر فرص عمل او تبني مساكن او تبني جيلا لمستقبل الكويت، مشددا على ان اصلاح مشكلاتنا وحلها بالانحياز للكويت كما فعل جوهر.